الشيخ محمد تقي التستري

70

قاموس الرجال

قبال توطئة قريش . ويكفي في جلاله نزول جبرئيل - عليه السّلام - عن اللّه بتصديق رأيه . ثم للّه درّ رأيه ! في قوله لقومه : « لكأني بأبنائكم على أبواب أبنائهم قد وقفوا يسألونهم بأكفّهم ولا يسقون الماء » . ويكفي في وخامة ما فعل قومه وسوء ما نتجوا واقعة الحرّة لهم . وإذا كان أمر عقد على الأغراض النفسانيّة كحسد بشير بن سعد الخزرجي ألّا ينال ابن عمّه سعد بن عبادة الأمارة وحسد أوس منهم ألّا ينال الخزرج الرياسة وهم كانوا أهل الديانة وقريش وأغراضهم معلومة ، لا يكون عاقبته أحسن من هذا . ويكفيه نهي النبي - صلّى اللّه عليه وآله - عمر عن منازعته . ومن المضحك ! قول عمر : « فحلفت ألا اكلّمه كلمة تسوءه أبدا » مع عملهم معه ذاك العمل من وطئ ودسّ التراب في فيه . [ 1736 ] حباب بن موسى التميمي السعدي قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الصادق - عليه السّلام - . أقول : ويظهر من حديث من ولد في إسلام الروضة كونه من أصحاب الباقر - عليه السّلام - أيضا . [ 1737 ] حباب بن يزيد قال : مرّ في الأحنف نقل الكشّي ذهابه إلى معاوية وبيعه دينه منه وكونه يرى رأي الأمويّة ، وأنّه مات وردّت الأموال إلى معاوية . أقول : المصنّف جعل ما في الكشّي في الأحنف حبابا ( بالحاء المهملة والباءين الموحّدتين ) فعنونه هنا والقهبائي جعله خبابا ( بالمعجمة والباءين أيضا ) فعنونه في الخاء بعده الباء ، وكلّ منهما غلط .